الوزير صيدم: جريمة بيرزيت واعتداءات الاحتلال بحق التعليم يجب أن تخضع لمحاسبة دولية

2018-03-12 08:02:44


رام الله| أكد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم أن انتهاك حُرمة جامعة بيرزيت، واختطاف رئيس مجلس طلبتها واعتقاله، جريمة يجب ألاّ تمرّ دون حساب، داعياً جميع المؤسسات الحقوقية والقانونية، المحليّة والدولية، تحمل مسؤولياتها إزاء هذه الانتهاكات والجرائم، والتدخّل على أعلى المستويات لوقفها ولجمها.
 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة، امس الأحد، بحضور وكيلها د. بصري صالح، ووكيل وزارة الإعلام فايز أبو عيطة ورئيس جامعة بيرزيت د. عبد اللطيف أبو حجلة، والوكلاء المساعدين في وزارة التربية أ. عزام أبو بكر و م. فواز مجاهد و د. إيهاب القبج، والمديرين العامين في الوزارة وعدد من مديري التربية والتعليم العالي وحشد من الأسرة التربوية.
 
واعتبر صيدم أن ما حدث في بيرزيت هو إرهاب دولة منظّم، وغطرسة لا سابق لها، حيث تم توثيقها بالصوت والصورة، "لذا نؤكد على أن الاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربية، والهيئات البرلمانية، والمؤسسات الحقوقية، والهيئات الأكاديمية مطالبة اليوم أكثر من ذي قبل بتحمّل مسئولياتها لرفع الصوت عالياً تجاه هذه الانتهاكات التي تتنكر لكل ما يجب على سلطة الاحتلال مراعاته من التزام بحرمة المؤسسات التعليمية".انتهاكات ضد الأسرة التربوية
 
واستعرض وزير التربية انتهاكات الاحتلال بحق الأسرة التربوية، لافتاً إلى ارتقاء تسعة شهداء من الطلبة خلال العام الماضي، فيما جرح 603 منهم، و55 من المعلمين والإداريين؛ فيما بلغ عدد المعتقلين من الطلبة والمعلمين والموظفين من كافة المديريات 311 معتقلاً، مشيراً إلى تعرّض 95 مدرسة لاعتداءات الاحتلال، تنوعت ما بين اقتحام وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز والصوت وإلحاق الخسائر المادية بها وتعطيل الدوام سواءً بشكل كلي أو جزئي وإصدار الإخطارات بحق المدارس، علاوةً على حالات الحبس المنزلي للعشرات من طلبة القدس على مدار العام الدراسي.وأشار إلى تزايد تضييق الخناق على تواصل الوزارة مع مدارس في القدس، وتحديداً بعد إعلان ترمب، حيث تم منع إقامة تكريم للمتقاعدين، ومنع تنظيم زيارة لإعادة افتتاح مدرسة تمّ ترميمها بالتعاون مع وزارة السياحة، وتصريحات لساسة إسرائيليين بإعاقة أي جهد لنا في قلب القدس.
 
من جهته، وصف أبو عيطه عملية اقتحام الاحتلال لجامعة بيرزيت بالفجة، كونها استهدفت مؤسسة تعليمية ومثلت اعتداءً على الإعلام باعتبار أن الاعتداء تم بتقمص دور الصحفيين، داعياً المؤسسات الإعلامية والدولية ومنظمة اليونسكو للتصدي لهذه الانتهاكات المتصاعدة والتي تشكل تحدياً سافراً واستهدافاً للمؤسسات الوطنية.
 
وأكد أبو عيطة أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والقوانين الدولية، موضحاً أن وزارة الإعلام والمؤسسات الرسمية ستواصل سعيها من أجل فضح هذه الانتهاكات ومواصلة النضال العادل حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
 
بدوره، أكد أبو حجلة أن ممارسات الاحتلال؛ ومنها استهداف جامعة بيرزيت لن يكسر شوكة هذه الجامعة، منوهاً إلى أن اقتحام الجامعة مثل حدثاً غريباً على الطلبة والعاملين في الجامعة.
 
وأردف أبو حجلة قائلاً: "نستنكر هذه الممارسات ونطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية واتحادات الجامعات في العالم؛ التدخل الفوري لحماية مؤسسات التعليم العالي".
 
واستعرض سلسلة الاعتداءات التي ارتكبها الاحتلال بحق الجامعة منذ السبعينيات حتى اللحظة، مؤكداً أن الجامعة ستواصل مسيرتها التطويرية بالرغم من كل هذه الانتهاكات.



Create Account



Log In Your Account