الانسان العاقل .. كثير التدبر والتفكر بعظمة الله

2018-06-20 08:06:52


 كلما تقدم به العمر يوفقه الله الى اكتشاف أنه بحاجه إلى العودة الى الله ، والتصالح مع الناس ؛؛والإستعداد للقدوم إلى الدار الآخرة

لذا تجده ليس لديه رغبة في الصدامات أو المشاحنات أو التفكير في الإنتقام أو الإنشغال بالردود على هذا وذاك ..
يكتشف أنه أحوج ما يكون إلى الهدوء والبحث عن الاستقرار ..
لا يبحث إلا عن طاعة ربه وصحة جيدة ، وعلاقات هادئة بعيدة عن الإستفزازات والمهاترات ...
يحاول أن يحافظ على علاقة الرحم، وأن يستبقي ود صحبة صالحه.. ويتطلع إلى أناس قلوبهم بيضاء ونياتهم صافية يلتقي بهم بين الفينة والفينة، يعرفون معنى الحب في الله ، ويقدرون الصداقة التي جاء الشرع بإحترامها...
 
حقيقة أن أعظم أماني العقلاء الذين يخشون الله ويرجون الآخرة ويخافون تقلبات الدهر أن يحصلوا على حياة هادئة بقية العمر.. بعيدة عن وحل الخلافات ونار الأحقاد !!!
 
حقاً وصدقاً ما أقصر الحياة وما أسرع ماتنقضي ..
نعم .. لن يجد الراحة من لا هم له إلا الرد على هذا ، والإنتقام من ذاك ، والتصادم مع هؤلاء، والمقاطعة لأولئك، حقاً لا راحة لحسود ولا توفيق لملول ولا سعادة لقاطع ..
بعد هذا العمر أيقنت أن التغافل والتغاضي والتسامح أساس الراحة والسعادة ...
هذا كله مع المناصحه للغافل وارشاد للضال ومساعدة للمحتاج...
اعمل المعروف فإن كان في أهله كان في أهله وإن كان في غير أهله فأنت أهله.. وأجرك على الله
 
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق، وارزقنا سلامة الصدر، واغفر لنا ولوالدينا ولأهلينا ومن له حق علينا، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا .
اللهم آمين ..



Create Account



Log In Your Account