الرئيس محمود عباس يتصدى لصفقة القرن ويتحدى السياسة الامريكيه والمنطقة على فوهة بركان ستزلزل المنطقة وزعماء عرب قلقون

2018-07-01 06:07:37


كتب : المحامي علي ابوحبله | الرئيس محمود عباس يتصدى لصفقه القرن ويرفض حضور اجتماع عربي بحضور كوشنير والمبعوث الأمريكي غرينبلات ضمن محاولات وجهود صهيو امريكيه لجر الفلسطينيين لفخ المفاوضات واضفاء صفه شرعيه على قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ومحاولات الضغط على الفلسطينيين للقبول بدوله فلسطينيه في غزه وأجزاء من الضفة الغربية
استعاد الفلسطينيون زمام المبادره لتعود القضيه الفلسطينيه لتتصدر الاولويه في الصراع الاقليمي والاممي ولتوضع القضيه الفلسطينيه على جدول اعمال قمة ترمب وبوتن في هلسنكي خلال منتصف الشهر القادم
لم يعد بمقدور امريكا لتتحكم في فرض هيمنتها و سياستها في المنطقة وقد اثبت الرئيس محمود عباس قدره وديناميكيه في فن التعامل السياسي والديبلوماسي في مواجهة السياسه الصهيو امريكيه حيث رفض قرار ترمب اعتبار القدس عاصمه لاسرائيل وتصدى لقرار نقل السفاره الامريكيه للقدس وقطع العلاقات مع ادارة ترمب وها هو يربك ويفشل مهمة المبعوثين الامريكيين كوشنير وغرينبلات للترويج لصفقة القرن
إن الرئيس محمود عباس، رفض عرضاً أمريكياً لعقد لقاء يجمعه بمستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنير، وقادة عدد من الدول العربية، للبحث في عملية السلام وفق ما ذكرته صحيفة (الحياة) اللندنية:.
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن فريق السلام الأميركي، قدم خلال جولته الأخيرة في المنطقة، اقتراح عقد اللقاء الجماعي، وأن مصر نقلته إلى الرئيس عباس الذي رفضه، واعتبره مناورة أميركية لجرّ الفلسطينيين للانخراط في المشروع المسمى (صفقة القرن).
وأضافت الصحيفة، أن الرئيس عباس، أبلغ الجانب المصري بأنه يعرف نيّات الأميركيين، وهي جرّ الفلسطينيين للانخراط في (صفقة القرن)، من خلال الادعاء أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لا يشمل القدس الشرقية، وأن رسم حدود المدينة رهن بالمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأوضحت الصحيفة، وفق مصادرها، أن الجانب الفلسطيني يدرك جوهر المسعى الأميركي، وهو حل سياسي وفق المواصفات الإسرائيلية، لذلك فإنهم يتحصّنون خلف موضوع القدس لإحراج الدول العربية، ومنعها من الانخراط في هذه العملية السياسية.
وتابعت الصحيفة: "ما يقلق الفلسطينيين ليس فقط اعتراف أميركا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإنما المسعى الحقيقي للمشروع السياسي، وهو إقامة دولة فلسطينية في غزة وأجزاء من الضفة الغربية، بلا حدود ولا إزالة مستوطنات ولا عودة لاجئين".
وتابعت: "الهدف هو إقامة علاقات إسرائيلية عربية، بعد إيجاد حل للقضية الفلسطينية، لذلك لن يسمحوا لهذه الصفقة بأن تمر على حساب قضيتهم الوطنية
ونقلت صحيفة “هآرتس″ العبرية عن “مسؤول فلسطيني كبير” قوله إنّ ممثلي البلدان العربية حذّروا الوفد الأمريكي إلى الشرق الأوسط من تداعيات الكشف عن تفاصيل صفقة القرن، حيث ان بلدانهم تخوض تحديات داخلية وسط أزمة تبرز فيها الحرب السورية والتدخل الإيراني”.
وبحسب المسئول فان زعماء عرب أبلغوا القيادة الفلسطينية أنّه من شأن كل خطة لا ترقى إلى مستوى التوقعات الفلسطينية أن تزيد التوترات في الشرق الأوسط مضيفا “إذا قدّمت (إدارة ترامب) خطة لا تشمل ملفي القدس واللاجئين، فسيكون ذلك بمثابة زلزال من شأن ارتداده أن يقوّض الاستقرار في المنطقة بأكملها، معللا أنّ هذه المخاوف تفسّر سبب تركيز الأطراف المعنية على قطاع غزة والمحاولات للترويج لمشاريع تهدف إلى تحسين الظروف الإنسانية.
وتسعى الولايات المتحدة إلى جمع مئات ملايين الدولارات من البلدان الخليجية لتحسين الظروف المعيشية في غزة، وسط معارضة السلطة الفلسطينية للخطة التي قالت إنّها ترمي إلى الفصل بين غزة والضفة الغربية”
وكان مسشتار الرئيس الامريكي جاريد كوشنير ومبعوث السلام جيسون غرينبلات زارا الشرق الأوسط في الأيام الأخيرة، للحصول على موافقة إقليمية للخطة الامريكية المقترحة
على خط مواز، نددت وزارة الشئون الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان أمس، بشروع إسرائيل في توسيع مستوطنة «هار غيلو» وربطها بمستوطنة «غيلو» جنوب القدس، ما سيؤدي إلى الاستيلاء على مساحات شاسعة من أراضي قرية الولجة وعزلها عن محيطها الفلسطيني، والاستيلاء على الأحواض المائية في المنطقة.
وأوضحت أن هذا المخطط «يأتي في إطار توسيع حدود القدس جنوبًا نحو التجمع الاستيطاني غوش عتصيون، وعزل القرى والبلدات الفلسطينية جنوب القدس عن محيطها بهدف إيجاد غالبية يهودية فيما يسمى بالقدس الكبرى»، وأشارت إلى أن المخطط يتضمن إقامة أكثر من 300 وحدة استيطانية، وإنشاء خط للقطار الخفيف يربط مستوطنات شمال القدس بتلك الواقعة جنوبها.
وحمّلت الإدارة الأمريكية «المسئولية كاملة»، وقالت أن «الضجيج الذي تفتعله ومبعوثوها إلى المنطقة تحت شعار ما يسمى صفقة القرن، يوفر أفضل الفرص لليمين الحاكم في إسرائيل للإسراع والتمادي في تنفيذ برامجه الاستعمارية التوسعية»، ما «يهدد بإغلاق الباب نهائيًا أمام أي جهود لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، بفعل عمليات تعزيز غير مسبوقة للاستيطان، وتشبيك توسعي للمستوطنات والبؤر الاستيطانية بعضها بعضًا، وربطها بالعمق الإسرائيلي».
الرئيس عباس اعاد للقضيه الفلسطينيه اهميتها واولويتها ضمن الشرعيه الامميه اشارة للقرار 181/1947 الذي ما زال يوفر شروطا للشرعيه الدوليه تضمن حق الشعب العربي الفلسطيني في السياده والاستقلال وان هذا القرار قضى في اقامة دوله عربيه ودوله يهوديه في فلسطين ، وعليه فان قرار المجلس الوطني الفلسطيني باعلان دوله فلسطين وممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابله للتصرف ، وان محاولات امريكا الانتقاص من هذه الحقوق وفق ما تتطلبه اسرائيل سيخسر امريكا لمصالحها ونفوذها في المنطقه وقد قرر وقد قرر الرئيس محمود عباس ومعه الفلسطينيين جميعا التصدي للمخطط الصهيو امريكي لتصفيه القضيه الفلسطينيه والحقوق الوطنيه وتعريه المنخرطين بصفقه القرن



Create Account



Log In Your Account