كيف ستنقل دوائر الرصد والمتابعة والتحليل الامريكية لرئيسها هذا الحجم الهائل من الدعم والإسناد للرئيس عباس؟

2018-09-25 09:33:47


تساءل الاعلامي الفلسطيني احمد برغوث حول الكيفية التي ستنقلها دوائر الرصد والمتابعة الامريكية للرئيس ترامب حولحجم التأييد والدعم والإسناد الذي يحظى به رئيس دولة فلسطين محمود عباس ، سواء على المستوى الشعبي الجماهيري أو الرسمي ،المحلي والإقليمي ،العربي والدولي ، والذي يحظى بشبه إجماع على ضرورة مساندة الموقف الفلسطيني الذي يمثله الرئيس عباس ،وسيعرضه بشكل واضح في خطابه الهام أم الجمعية العامة للأمم المحدة بعد غد الخميس أمام العالم بأسره.
هل ستشعر تلك الدوائر وجهات الاختصاص الامريكية بالحرج نتيجة مواقف وسياسة رئيسها ترامب الذي اختار أن ينحاز بثقله إلى جانب الاحتلال وعلى حساب الحقوق الفلسطينية الثابتة والقانونية ، والتي اعترف بها العالم بأسره ، وظل يطالب بتنفيذها ؟.
وأضاف برغوث في تصرريح صحفي له اليوم الثلاثاء ، لم يتخيل الرئيس الامريكي أن يقف رئيس ليقول لأمريكا " لا" ، ولكن الرئيس عباس قالها وأكثر من مرة ، قالها عندما استشعر بظلم لحقوق شعبه ، قالها عندما عرف أنها تمس بمقدسات شعبه وثوابته ، قالها من موقع مسئولية الأمين المؤتمن على الحقوق والثوابت ، إيمانا منه بأن قوة الحق لايمكن ابتزازها و تهديدها أو الضغط عليها .
واستطرد برغوث ، وتلك المواقف الشجاعة والصلبة للرئيس عباس هي التي جعلت شعبه يلتفمن حوله أكثر ، وجعلت إيمانه يترسخ أكثر بأنه لن يجد من هو أكثر وطنية وشجاعة وحرصاعلى الحقوق الوطنية منه ، لذلك انطلقت المبايعات كالعواصف من كل حدب وصوب من قبل الجماهير الفلسطينية وفيكافة أماكن تواجدها تجدد البيعة والعهد له سواء بمسيرات شعبيةأينما سمحت لهالظروف بذلك ، أو عبرالحملات الاليكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي حيثما تعذرعليها الخرروج بمسيرات .
ولفت برغوث ، المنطق يقول أن يتراجع ترامب عن سياساته الظالمة التي اتخذها مؤخرا ،كإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال ، ووقف التمويل عن وكالةغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بهدف لعبث بمصيرملا يين اللاجين وحقهم الذي كفلته لهم قوانينالأمم المتحدة بالعودة ، ووقف دعم السلطة الوطنية ، وإغلاق مكتب منظمة التحريرالفلسطينية في واشنطن ، وغيرها الكثير من الاجراءات التي تشكل حربا شعواء على فلسطين وشعبها ومقدساتها . نعم المنطق والعقل يقولان أن ترامب وامريكا ومهما اوتو من قوة لن يستطيعا مواجهة العالم ، وقوانينه الدولية ،وتشريع سياسة الغاب وقوانينها .
وختم برغوث ، أن خطاب الرئيس عباس يوم الخميس يعتبرالفرصة الاخيرة للمجتمع الدولي لتصويب الانحراف الذي اعترى السياسة الدولية ، مطالبا بإلتقاط رسالة السلام التي يحملها سيادته ، والتي تضمن مبادئ الحق والعدل والسلم .
 
 



Create Account



Log In Your Account